إيضاح التوحيد بنور التوحيد لسعيد الغيثي
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٦? كتاب عمروس بن فتح، وفي السير المغربيَّة أنَّ عمروسا بعث إليه بعض الأشياخ من المتكلِّمين من أهل نزان(1) أن يؤلِّف له كتابًا في الأصول، فكتب إليه رسالة، فلمَّا رآه الفزاني، وهو الذي وضع الكتابين المعروفين بأصول الكلام، قال: “النفوسيُّ أقوى منِّي” وكتب اللقط. قال البرَّادي: «وقفت على أربعة في أربعة(2) أسفار كلُّها لأهل الجبل.
? وكتاب الجناوي(3) ، في سفرين، ذكره البرَّادي أيضًا.
? وكتاب الوضع، يقال إنَّ مؤلِّفه يحيى الجناوي(4) ؛ وقيل: لا يدرَى مؤلِّفه، لأنَّه أخفى اسمه ليعظم أجره.
? وحشَّى عليه أبو ستَّة.
? واختصره مع حاشيته القطب، وزاد عليها.
? وجوابات الأئمَّة: عبد الوهَّاب وابنه أفلح وابنه محمَّد بن أفلح بن عبد الوهَّاب سفر تامٌّ.
? وكتاب أبي سليمان داود بن يوسف(5) ، سفر.
? وكتاب الشيخ أبي الربيع سليمان بن يخلف في الكلام مجلَّدان.
? وكتاب الشيخ أبي خزر في الكلام.
? وكتاب الشيخ أبي زكرياء يحيى بن أبي بكر في السير، وهو المعروف بكتاب المشايخ وهما مجلَّدان.
? وكتاب الأشياخ، المعروف بديوان الأشياخ، في ستَّة أسفار صغار أو ثلاثةٍ كباراً.
(1) - … كذا في الأصل، والصواب: «فَزَّان»، وهي من بلدان جبل نفوسة بليبيا.
(2) - … كذا في الأصل.
(3) - … كذا في الأصل، والصواب: «الجناوني» نسبة إِلىَ “إجنَّاون” بجبل نفوسة.
(4) - … كذا في الأصل.
(5) - … كذا في الأصل، والصواب: «داود بن إلياس أبي يوسف الوارجلاني»، وهو من المستجابين للدعاء بوارجلان توفي سنة 462هـ/1069م. انظر: جمعية التراث: معجم أعلام الإباضية(النسخة التجريبية)،ج3/ص285،تر360.