الأدلة العقلية على وجود الله أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الأدلة العقلية على وجود الله لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٥

الجواب: قبل كل شيء هذه نظرية والنظرية شيء والواقع شيء آخر وعلى الإنسان أن لا يسابق الزمن في الحكم على الشيء، فهذه حالة غير طبيعية طبعاً والحالة الطبيعية حالة معروفة أراد الله سبحانه وتعالى للرجل أن يكون رجلاً، وأراد الله تعالى للمرأة أن تكون امرأة كل منها له خصائصه التكوينية وخصائصه التشريعية أيضا ولعل الذين قالوا بهذه الإمكانية بلغت بهم شطحات الدعوة إلى مساواة المرأة بالرجل إلى هذا القول بأن إمكانية الرجل أن يحمل كل ماً بلغت بهم شطحات الدعوة إلى المساواة مابين الرجل والمرأة في الأحكام التشريعية إلى ذلك وهم في كلا الحالين في دعواهم المساواة في الأحكام التشريعية وفي دعواهم المساواة في الطبيعة يعارضون حكم الله عز وجل ويعاكسون الفطرة الإنسانية التى فطر الله تعالى عليها الناس فالله خلق الرجل ليكون ذكراً وخلق المرأة لتكون أنثى لأن كل واحد من الذكر والأنثى مخصص له وظائف معينة من حيث التكوين ومن حيث التشريع فلا يمكن أن ينسلخ الرجل من خصائص الذكورة أو تنسلخ المرأة من خصائص الأنوثة أما ما حدث أخيرا مما سمي بالجنس الثالث فما هو إلا تمرد على الفطرة ومبالغة في مكابرة أمر الله سبحانه وتعالى وأنا لا أشك أن مثل هذا لو حاول الناس أن يكون.

٢٥ / ٣١