الإنسان بين الحقيقة و الأوهام ج1 لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٢فإن من لم يأخذ بالأسباب كانت نهاية أمره أن يصطدم بنواميس الحياة وسنن الكون و يؤدي به هذا الإصطدام إلى ما لا تحمد عاقبته فالمؤمنون عندما فرطوا في الأخذ بالأسباب في غزوة أحد كان ما كان من أمر الله سبحانه وتعالى إذ عاقبهم الله تبارك وتعالى فأصابتهم لطمة من القدر(1) جندلت(2) من أبطاله سبعين بطلاً حتى يعلموا أن مخالفة ما أمر به الله تعالى به وما أمر به رسوله من الأخذ بالأسباب تؤدي إلى ما لا تحمد عاقبته .
عدم الإغترار بالأسباب :-
(1) - ـ القَدَرُ، محرَّكةً: القَضاءُ، والحُكْمُ، ومَبْلَغُ الشيءِ، ويُضَمُّ،ـ كالمِقْدارِ، والطاقةُ، كالقَدْرِ فيهماـ ج: أقْدارٌ.ـ والقَدَرِيَّةُ: جاحِدُو القَدَرِ. وقَدَرَ اللّهُ تعالى ذلك عليه يَقْدُرُهُ ويَقْدِرُهُ قَدْراً وقَدَّرَهُ عليه وله.ـ واسْتَقْدَرَ اللّهَ خَيْراً: سألَهُ أن يَقْدِرَ له به.ـ وقَدَرَ الرِّزْقَ: قَسَمَهُ.ـ والقَدْرُ: الغِنَى، واليَسارُ، والقوةُ،ـ كالقُدْرَةِ والمَقْدُرَةِ، مُثَلَّثَةَ الدال،ـ والاقْتِدارِ. والفِعلُ، كضَرَبَ ونَصَرَ وفَرِحَ، وهو قادرٌ وقَديرٌ، وأقْدَرَهُ اللّهُ تعالى عليه، والتَّضْيِيقُ،ـ كالتَّقْديرِ والطَّبْخُ، وفِعْلُهُما كضَرَبَ وَنَصَرَ، والتعظيمُ، وتَدْبيرُ الأمرِ، قَدَرَهُ يَقْدِرُهُ، وقِياسُ الشيءِ بالشيءِ، والوَسَطُ من الرِّحالِ والسُّرُوجِ، ورأسُ الكتِفِ، وبالتحريكِ: قِصَرُ العُنُقِ، قَدِرَ كفرِحَ، فهو أقْدَرُ. ( القاموس ) .
(2) - ـ الجَنْدَلُ، كجعفَرٍ: ما يُقِلُّهُ الرَّجُلُ من الحِجَارَةِ، وتُكسَرُ الدالُ. وكعُلَبِطٍ: المَوْضِعُ تَجْتَمِعُ فيه الحِجَارَةُ. ( القاموس ) .