الإنسان بين الحقيقة والأوهام (ج1) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الإنسان بين الحقيقة و الأوهام ج1 لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٣

هذا بجانب عدم الإغترار بالأسباب وحدها فإن هؤلاء المؤمنين أنفسهم عندما أخذوا بالأسباب ورأوا في نفوسهم القوة وأصابهم فيها من الغرور(1) بسبب هذه القوة في حنين حتى قالوا لن نهزم اليوم من قلة أصيبوا أيضاً بما أصيبوا به ومعنى أن يكون الإنسان آخذاً بالأسباب ومتوكلا على الله تبارك وتعالى الذي هو مسبب الأسباب .

الرسول - صلى الله عليه وسلم - يأخذ بالأسباب ويأمر بالأخذ بها :-

(1) - ـ غَرَّهُ غَرّاً وغُرُوراً وغِرَّةً، بالكسر، فهو مَغْرُورٌ وغَريرٌ، كأميرٍ: خَدَعَهُ، وأطْمَعَهُ بالباطلِ،ـ فاغْتَرَّ هو.ـ والغَرُورُ: الدُنْيا، وما يُتَغَرْغَرُ به من الأَدْوِيَةِ، وما غَرَّكَ، أو يُخَصُّ بِالشَّيْطانِ، وبالضم: الأَباطِيلُ، جمعُ غارٍّ. ( القاموس ) .

١٣ / ٣٨