الإنسان بين الحقيقة والأوهام (ج1) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الإنسان بين الحقيقة و الأوهام ج1 لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٨

عند الشيخين عن النبي عليه أفضل الصلاة و السلام أنه قال [ إن الله لم يضع شيئاً من الداء إلا ووضع له شفاء ](1) وجاء في حديث أسامة ابن شريك(2) عند أحمد أن جماعة من الأعراب(3) جاؤوا وسألوا النبي - صلى الله عليه وسلم - عن التداوي فدعاهم النبي عليه وعلى صحبه أفضل الصلاة و السلام إلى أن يتداووا وقال لهم [ تداووا عباد الله فإن الله لم ينزل داءاً إلا وأنزل له شفاء إلا داءاً واحداً وهو الهرم ](4)

(1) - ابن ماجة باب ما انزل الله داءاُ إلا وأنزل له شفاءاً الحديث 3427 ، واحمد في المسند 17727، وابن ابي شيبة في المصنف كتاب الطب حديث 4 ، والحاكم في المستدرك 7537 و 8321 ، والطبراني في المعجم الكبير 467و471 والمعجم الصغير 560 ، ومسند أسامة بن شريك 862 ، وابن حبان في الطب 6168 .

(2) - أسامة بن شريك الثعلبي. من بني ثعلبة بن يربوع ، قال يروي عن نفسه : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، وأصحابه كأنما على رؤوسهم الطير، فجاءته الأعراب من جوانب يسأله عن أشياء لا بأس بها. فقالوا: يا رسول الله علينا من حرج في كذا، علينا من حرج في كذا? فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عباد الله، وضع الله الحرج أو قال: رفع الله عز وجل الحرج إلا من افترض أمراً ظلماً، فذلك الذي حرج وهلك". وروي: إلا من اقترض من عرض أخيه، فذلك الذي حرج وسألوه عن الدواء فقال: عباد الله، تداووا؛ فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء إلا الهرم، وسئل: ما خير ما أعطي الرجل? قال: خلق حسن".( أسد الغابة ) .

(3) - ـ العُرْبُ، بالضم، وبالتحريكِ: خِلاف العَجَمِ، مُؤَنَّثٌ، وهُمْ سُكَّانُ الأمصار، أو عامٌّ.ـ والأَعْرابُ منهم: سُكَّانُ الباديةِ، لا واحدَ له، ويُجْمَعُ: أعاريبَ. ( القاموس ) .

(4) - انظر المرجع السابق..

١٨ / ٣٨