الإنسان بين الحقيقة والأوهام (ج1) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الإنسان بين الحقيقة و الأوهام ج1 لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٠

ويأتي بالثلج ويرميه علي وكان ذلك سبباً للشفاء وهذا من إعجاز(1) النبوة ودليل على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا ينطق عن الهوى فذلك كله من باب الأخذ بالأسباب .

الأوهام و التعامي عن الأسباب :-

(1) - أعْجَزَهُ الشيءُ: فاتَهُ،ـ وـ فلاناً: وجَدَهُ عاجِزًا، وصَيَّرَهُ عاجِزًا.ـ والتَّعْجِيزُ: التَّثْبيطُ، والنِّسْبَةُ إلى العَجْزِ.ـ ومُعْجِزَةُ النبيِّ، صلى الله عليه وسلم: ما أعْجَزَ به الخَصْمَ عندَ التَّحَدِّي، والهاءُ للمُبالَغَةِ. ( القاموس ) .

٢٠ / ٣٨