الإنسان بين الحقيقة والأوهام (ج1) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الإنسان بين الحقيقة و الأوهام ج1 لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢١

والتعامي عن هذه الأسباب كان النبي - صلى الله عليه وسلم - شديداً على الناس فيه لا يرضى أن يتعامى الناس عن الأسباب أو أن يتجاهلوا سنن الله سبحانه في هذه الحياة فالكون مسير حسب أمر الله سبحانه وفق نواميس وسنن أرادها الله تبارك وتعالى له إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وعندما يطرأ على الناس في عهده - صلى الله عليه وسلم - شيء من التوهم يردهم من الوهم إلى الحقيقة ليستبصروا حتى لا يتيهوا في متاهات الوهم(1) فعندما مات ابن النبي - صلى الله عليه وسلم - إبراهيم كان في سن الطفولة الباكرة حزن النبي - صلى الله عليه وسلم - حزنا شديداً كسفت(2)

(1) - ـ.ـ الوَهْمُ: من خَطَراتِ القَلْبِ، أو مَرْجُوحُ طَرَفَيِ المُتَرَدَّدِ فيهـ ج: أوهامٌ، والطريقُ الواسعُ، والرجُلُ العظيمُ، والجَمَلُ الذَّلولُ في ضِخَمٍ وقُوَّةٍ ، وَتَوَهَّمَ: ظَنَّ. وأوْهَمَهُ وَوَهَّمَه غيرُهُ ـ ج: أوهامٌ ووُهومٌ ووُهُمٌ.ـ ووَهِمَ في الحِسابِ، كوَجِلَ: غَلِطَ( القاموس ) .

(2) - ـ الكِسْفَةُ، بالكسر: القِطْعَةُ من الشيءِ،ـ ج: كِسْفٌ وكِسَفٌ،ـ جج: أكْسافٌ وكُسوفٌ.ـ وكَسَفَهُ يَكْسِفُه: قَطَعَه،ـ وـ الشمسُ، والقمرُ كُسوفاً: احْتَجَبا،ـ كانْكَسَفا،ـ وـ اللُّه تعالى إياهُما: حَجَبَهُما، والأحْسَنُ في القمرِ: خَسَفَ، وفي الشمسِ: كَسَفَتْ،( القاموس ) ..

٢١ / ٣٨