الإنسان بين الحقيقة والأوهام (ج1) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الإنسان بين الحقيقة و الأوهام ج1 لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٦

هذه هي سنة الله سبحانه على أي حال هذه الصحوة كما قلنا ، أصيبت الآن في غبش التصور عني كثير من الناس ، فستأسر خاصة الناس فضلا عن عامتهم في هذه الأوهام ، نحن وجدنا الآن ناس أذا أصيب أحدهم بزكام قال أنه مسحور(1)

(1) - السِّحرُ: كلُّ ما لَطُفَ مأخَذُهُ ودَقَّ، والفعلُ كمنع.ـ و"إِنَّ من البيانِ لَسِحْراً" معناهُ ـ والله أعْلَمُ ـ أنه: يَمْدَحُ الإِنسانَ فَيَصدُقُ فيه حتى يَصْرِفَ قُلوبَ السامِعِينَ إليه، ويَذُمُّه فَيصْدُقُ فيه حتى يَصْرِفَ قُلوبَهُم أيضاً عنه. وبالضم: القَلْبُ، عن الجَرْمِيِّ.ـ وسَحَرَ، كمنع: خَدَعَ،( القاموس ) ..

٢٦ / ٣٨