الإنسان بين الحقيقة والأوهام (ج1) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الإنسان بين الحقيقة و الأوهام ج1 لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٣٠

مثلاُ كأدنى ما يقولونه للمصاب أصابه ما أصابه بسبب حسد الحاسدين ، كأن الناس لا يصابون بأمراض بسبب حسد من الناس مع أن البلوى من الله ، الله تبارك وتعالى يحكي عن إبراهيم عليه السلام قوله (أذا مرضت فهو يشفين)(1) .

دور الوساوس الشيطانية في الأمراض النفسية :-

المرض أنما ينزله الله سبحانه والشفاء أنما بمّن به الله تبارك وتعالى على عباده وهذه الأوهام هي التي تسببه الوساوس(2) الشيطانية(3) ،

(2) - ـ الوَسُّ: العِوَضُ.ـ والوَسْواسُ: الشيطانُ، وهَمْسُ الصائِد والكِلابِ، وصوتُ الحَلْيِ، وجَبَلٌ.ـ والوَسْوَسَةُ: حديثُ النَّفْسِ والشَّيطانِ بما لا نَفْعَ فيه ولا خَيْرَ،ـ كالوسْواسِ، بالكسر، والاسمُ: بالفتح، وقد وَسْوَسَ له وإليه. ( القاموس ) .

(3) - الشاطِنُ: الخَبِيثُ.ـ والشَّيْطانُ: م، وكلُّ عاتٍ مُتَمَرِّدٍ من إنْسٍ أَو جِنٍّ أَو دابَّةٍ،ـ وشَيْطَنَ وتَشَيْطَنَ: فَعَلَ فِعْلَه( القاموس ) .

٣٠ / ٣٨