الإيمان بالرسل أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الإيمان بالرسل لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٨

من بعدي اسمه أحمد " وأن نؤمن بأن الله سبحانه وتعالى أنزل عليه القرآن العظيم إذ يتعذر علينا أن نتبعه صلى الله عليه وسلم ونقضوا ماأنزلنا عليه مع كوننا لا نعرفه فمعرفتنا به يجب أن تكون معرفة خاصة وبجانب ذلك أيضاً يجب علينا أن نؤمن بكل من قامت علينا الحجة بمعرفته من هؤلاء الرسل فنؤمن بسبب قراءتنا في كتاب الله تعالى واطلاعنا على ذكر المرسلين نؤمن بالمرسلين الذين ذكرهم الله تعالى في القرآن علينا أن نؤمن بنوح وهود وصالح وشعيب وادريس وابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب وموسى وعيسى ولوط علينا أن نؤمن بهم جميعاً لأن الله سبحانه وتعالى ذكرهم . كل رسول ذكره الله تعالى في القرآن . اذا قرأنا القرآن الكريم واطلعنا على اسم هذا الرسول ونحن نتحدث بالعربية ونتقن لغة القرآن ونعرف مقاصد القرآن علينا أن نؤمن بذلك وكذلك كل أحد عربيا كان أو أعجميا واذا قرأ القرآن وهو يعرف معاني القرآن عليه أن يؤمن ايماناً خاصاً بهؤلاء المرسلين الذين يجد اسمائهم في القرآن اما الذي لا يعرف اللغة العربية ولم يجد من يترجم له هذه المعاني ولم يجد من يخبره بهؤلاء المرسلين من الناس فإيمانه اجمالي مالم تقيم عليه الحجة بمعرفة أحد هؤلاء الرسل يجزي الا في سيدنا ونبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام لوجوب اتباع طريقته وكذلك اذا قامت الحجة علينا بالسنة المتواترة بمعرفة رسول من الرسل بعينه يجب علينا أن نؤمن بهذا الرسول والرسالة هي ان يوحي الله سبحانه وتعالى الى أحد من الناس وحياً يكون بواسطة الملك غالباً وقد يكون هذا الوحي مناماً في بعضك الاحيان كما قيل أن سورة الكوثر انزلت على النبي صلى الله عليه وسلم مناماً .

١٨ / ٢١