الإيمان بالغيب أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الإيمان بالغيب لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٩

وكان حقا علينا نصر المؤمنين . فايجاد الايمان الحق . هو الحق الواجب حتى نكون حقيقين بالنصر من قبل الله سبحانه وتعالى . والله سبحانه وتعالى يقول ( وينصرن الله من ينصره ان الله لقوى عزيز الذين ان مكناهم في الارض اقاموا الصلاة وأتوا الزكاه ، وامروا بالمعروف ، ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور) . فالذين وعدهم الله سبحانه وتعالى بالنصر هم الذين يجمعون هذه الخصال هم الذين ينصرون الله لا يبتغون بجهادهم الاً رضوان الله ولا يبتغون بعملهم الا وجه الله يتقربون الى الله سبحانه وتعالى بما يعملون ولا يتقربون الى غيره لا يريدون حظاًً دنيوياً ، لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً ، وانما يريدون ان تكون كلمه الله هى العليا ، وان تكون كلمة الذين كفروا هى السفلى ، وأن يعبد الله في الأرض . أن تقام الصلاة ، وتؤتي الزكاة ويؤمر بالمعروف وينهى عن المنكر . اما اذا كان المسلمون على عكس ذلك، اذا كانوا هم يضيعون الصلاة ويتبعون الشهوات ،ويمنعون الزكاة ويأكلون الربا ، و يتأمرون بالمنكر ، ويتناهون عن المعروف .

1.الحج

٢٩ / ٣١