الإيمان بالملائكة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الإيمان بالملائكة لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٣

ويقول عز من قائل في وصف هؤلاء الملائكة : ﴿ بل عباد مكرمون لايسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون يعلم مابين أيديهم وما خلفهم ولايشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون ﴾ سورة الانبياء/28.

ويقول سبحانه وتعالى أيضا في وصف طائفة منهم ، وهم زبانية النار والعياذ بالله : ﴿ عليها ملائكة غلاظ شداد لايعصون الله ماأمرهم ويفعلون مايؤمرون ﴾ سورة التحريم/6 .

ذكر الروح الامين:

وذكر الله سبحانه الروح الأمين وهو من الملائكة ، هو جبرئل – عليه السلام – في آيات منها قوله سبحانه : ﴿ قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه ﴾ سورة البقرة/97.

ويقول سبحانه وتعالى : نزل به – أي بهذا القرآن – ﴿ نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين ﴾ سورة الشعراء/193ـ195.

ووصفه الله ـ تعالى ـ بقوله : ﴿ شديد القوى ذو مرة ﴾ سورة النجم /5ـ6 ووصف الله ـ سبحانه وتعالى ـ أيضا بأنه رسوله كريم : ﴿ لقول رسول كريم ذي قوة عند ذى العرش مكين مطاع ثم أمين ﴾ سورةالتكوير/19ـ21، هذه الصفات لجبريل – عليه السلام - .

ويبين الله سبحانه وتعالى أن الملائكة ينصرون عباد الله المؤمنين في القتال ، سواء كان هذا النصر بالمشاركة في القتال – كما قال بعض المفسرين – أو بتثبيت عزائم المؤمنين ، فقد قال عز من قائل : ﴿ إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين ﴾ سورة الانفال/9 .

وقال سبحانه وتعالى:{ إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين . بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة الآف من الملائكة مسومين) سورة آل عمران/124ـ125 .

هيئة الملائكة وصفاتهم

٣ / ٣٠