الإيمان معناه وحقيقته لعله لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣٤نعم إذا كان هو السبب ، من سن سنة حسنه فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة، ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة ، الذي يكون هو السبب طبعا يؤاخذ إن كان هو السبب في الشر، ويثاب إن كان هو السبب في الخير .
وإذا كان رجل من الصالحين الأتقياء وعمل له أحد عمل ؛ حج عنه أو من الأعمال التي تجوز فيها النيابة ؛ كالحج والعمرة ، ما كل الأعمال تجوز فيها النيابة ، الصوم ما تجوز فيه النيابة إذا حج عنه حاج ، أو أعتمر عنه معتمر، رجاؤنا أن يتقبل الله سبحانه ذلك ، ويضاعف من حسناته ، أو أن يتحول من حالة إلى حالة ، كتب الله عليه الشقاء ثم يتحول بعد ذلك الى غيره :﴿ ما يبدل القول لدى وما أنا بظلام للعبيد ﴾ سورة ق / ، إذا كتب الله على آخر الشقاء ما يتبدل طبعا .
أكتفي بهذا القدر، ونسأل الله تعالى التوفيق ، والتيسير، وحسن الخاتمة ، ونسأله التسديد في القول والعمل ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..