الإيمان مفهومه وتطبيقاته أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الايمان مفهومه وتطبيقاته لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٥

ذكاء الشمس والمقصود بالكافر هنا الأفق الذي يحجبها عن الأبصار ، فإذن لا يتعجب بأن يذكر الإيمان بمعنى مطلق التصديق بما فرض الله سبحانه وتعالى عليه ، الآن هذا التصديق قد يكون قوياً وقد يكون هذا التصديق ضعيفاً .

(1) الأنعام 82 (4) مريم 26

(2) الأنعام 158 (5) الحديد 20

(3) الحجرات 9

( بتفاوت درجات التصديق عند الناس .. يتفاوت أثره في حياتهم )

فالناس يتفاوتون فيه ويقدر تفاوتهم فيه يتفاوت أثره في حياتهم فعندما يكون هذا التصديق متمكناً في النفس راسخاً في العقل والقلب مستولياً على الفكر والجدان مهيمناً على الجوارح والأركان ، يكون الإنسان متفاعلاً مع ما يقتضيه تفاعلاً تاماً … بحيث لا تخرج أفعاله عما يقتضيه هذا التصديق من الاستقامة في الأعمال والأقوال والأخلاق ، والقول بأن الإيمان يشمل هذه الجوانب التي ذكرتها وهي العمال بجانب الأقوال أيضاً وبجانب الأخلاق ، والقول بأن الإيمان يشمل هذه الجوانب التي ذكرتها وهي الأعمال بجانب الأقوال أيضاً وبجانب الأخلاق والعقيدة هو قول السلف بل حكي الإجماع عليه ، وقد أطبق أصحابنا عليه بدون خلاف بينهم فهم جميعاً يقولون بأن الإيمان عقيدة يتبعها العمل الصالح ومع عدم الاستقامة على العمل الصالح لا يعتبر ذلك الإيمان إيماناً صحيحاً يبلغ به الإنسان إلى أن يكون من المؤدين بالفوز يوم القيامة …

( الإيمان قول وعمل )

٢٥ / ٦٤