الإيمان مفهومه وتطبيقاته أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الايمان مفهومه وتطبيقاته لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٦٢

البركان ودعا إلى أن تحرص كل أسرة إلى أن لا تلد إلا مولوداً واحداً، ومعنى ذلك أن يلد الأبوان ولداً واحداً، وهذا يؤدي إذا كان عدد العالم مثلاً في هذا الوقت أربعة مليارات أن يكون في الجيل الآخر ملياران ثم بعد ذلك مليار ثم بعد ذلك نصف مليار، ثم بعد ذلك وهلم جراً . . . ، هكذا ينقص عدد البشر وفي نقص الصحيفة في عمود مجاور لذلك العمود لذلك يحمل هذا الخبر خبر آخر عن كلب هو أغنى في العامل، كلب مرفه يعيش في قصر فخم وعنده من الخدم عدد هائل خدم لا يعنيهم من خدمته إلا تنظيف أسنانه وخدم يعنون بتغير فراشه وآخرون لتغسيله وتنظيفه وآخرون لطبخ طعامه وتهيأه الطعام وهكذا وعدد من السواقين للكلب بطبيعته هو لا يحتاج إلى هذا كله ولا يرى أن ذلك يزيد شيئناً من راحته، بل راحته لو أطلقت له الحرية فيعيش حسب ما تقتضيه الطبيعة كما أوراد الله تبارك وتعالى من غير أن يوضع له ما يسمى بالبروتين يوضع له هذا البروتين ويقيد بهذه القيود، الكلب غير محتاج إلى ذلك كله، فإذن ما الداعي إلى هذه الضجة من قبل تخفيف عدد تأمين مستقبلهم، ما هم إلا مثل هؤلاء، المستقبل بيد الله تعالى والله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر علينا أن نؤمن بذلك.

س: ما معنى أن الإنسان يجب عليه أن يؤمن بصفات الله وأفعاله؟

جـ: نعم، يجب علينا أن نؤمن بما وصف الله تعالى به نفسه فالله قدير سميع بصير حي باق غني إلى آخر الصفات كل الصفات هذه علينا أن نصف الله تعالى بها رؤوف رحيم وأن نصفه بأفعاله أيضاً أنه خلق وبسط الرزق وأنه يبعث يوم القامة من في القبور وأنه ينزّل الغيث وأنه أرسل الرسل وأنزل الكتب إلى آخر ما وجد في القرآن وفي السنة الصحيحة المتواترة من صفات الله عز وجل علنيا أن نصف الله تعالى بذلك.

س: السائل يسأل عن معنى (لا نؤثر الموت على الحياة مع وجود الروح)؟

٦٢ / ٦٤