الاعتقاد في الإسلام ليحيى الراشدي
الجزء ١ · صفحة ٢-وصوم شهر رمضان.
-وحج البيت من استطاع إليه سبيلاً.
فإذا بلغ المخاطب حد التكليف وجب عليه الإتيان بهذه الأركان.
التكليف
التكليف: تحمل ما فيه كلفة.
وبعبارة أخرى؛ فعل ما يشق على النفس فعله من حيث هو.
والتكليف: إلزام الله العبد ما فيه كلفة؛ أي مشقة.
وقيل: هو الأمر والنهى، فيلزم من ذلك –غالباً- تحمل ما فيه مشقة.
من لا تكليف عليه
ولا تكليف على مجنون حتى يفيق، ولا صبي حتى يحتلم، بل يؤمر الصبي بالعبادات ليتمرن عليها.
علامات البلوغ
وعلامات البلوغ هي: الإنبات والاحتلام والسن.
الإنبات: وهو نبات الشعر في العانة.
الاحتلام: وهو رؤية الماء الدافق؛ المعبر عنه بالجنابة.
السن: وهو بلوغ خمس عشرة سنة؛ على المختار.
وتختص الأنثى؛ بالحيض والحمل وتكعب الثديين، وتشارك الذكر فيما عدا ذلك.
الحجة وأنواعها
الحجة: عقلية وسمعية.
فالأولى: ما ركزه الله في قلوب عباده من معرفته وأنه الصانع الحكيم.
والثانية: هي ما بلغ العباد عن ربهم بواسطة رسله وأنبيائه، من أي مبلغ كان بعبارة يفهمها المخاطب.
الركن الأول
التوحيد
التوحيد: إفراد الله بالربوبية، واعتراف العبد بالعبودية.
الشهادة
فمعنى أشهد: أعترف وأعلم عن يقين أنه لا معبود بحق إلا الله؛ الواجب الوجود المتصف بالكمالات الذاتية.
توحيد الله: فالله واحد في ذاته، وواحد في صفاته، وواحد في أفعاله، وواحد في عبادته.
الوحدة
الوحدة: هي الانفراد.
فذاته سبحانه وتعالى لا تشبه الذوات ولا تشبهها، وصفاته ليست كصفات مخلوقاته، فهو مغاير لغيره في الذات، ومغاير لها في الصفات، منفرد في أفعاله، فعّال لما يريد، يبدئ ويعيد، وهو الحميد المجيد، لا وزير ولا مشير ولا نصير ولا ظهير له، وهو اللطيف الخبير، المتفرد باستحقاق العبادة.
﴿ فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً ﴾ . (الكهف110)
الواجب والمستحيل والجائز
الواجب: ما لا يتصور في العقل عدمه.