البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الكتاب المطبوع) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

بمبدأ نفي الوراثة عن الإمامة وتلميح إلى الولاية والبراءة وإلى رفض قضية المهدي المنتظر كما أثيرت قضية القدر في صراع داخلي(1) واستمر

(1) / ر. قضية عبدالله بن عبد العزيز/ وأبي المؤرخ، وشعيب، وحمزة الكوفي، ورفضهم من مجلس أبي عبيدة ثم مجلس الربيع. ر. الدرجيني: الطبقات 2/ 233و241و258، الشماخي: السير 81،،97، 105،120

- عبدالله بن عبد العزيز البصري (ق2/ 8) من تلاميذ أبي عبيدة مسلم كان فقيها مفتيا، وكان مغرما بالقياس في آرائه الفقهية وفتاوه مما جعل علماء الإباضية يعرضون عن كثير من آرائه. وأما روايته فهي مقبولة عندهم وقد تابعه النكار في الفقه بعد خلافهم مع الإمام عبد الوهاب، وهو ممن روى عنهم أبو غانم الخراساني مدونته، ومن كتبه الموجودة حاليا كتاب" نكاح الشغار" رواه عن أستاذيه أبي عبيدة مسلم، وأبي نوح صالح بن نوح الدهان. ر. ابن خلفون: أجوبة ابن خلفون ص 107 - 108. الترجمة للمحقق.

- أبو المؤرخ عمرو بن محمد (ق2/ 8) من أهل "قدم" من اليمن أخذ العلم عن أبي عبيدة مسلم. وهو ممن روى عنهم أبو غانم في كتبه. وله مسائل خالف فيها أئمة الإباضية وقدم إلى عمان فرجع إلى الحق". وهو من طبقة الربيع بن حبيب. ر. ابن خلفون: أجوبة ابن خلفون: 110. الترجمة للمحقق.

- شعيب بن المعروف أبو المعروف (ق2/ 8) من طبقة الربيع بن حبيب، ويظهر أن موطنه مصر أو أنه أقام فيها فترة من الزمان وكان بها عند وقوع الخلاف بالمغرب على إمامة عبد الوهاب، فرحل إلى تاهرت وعاضد النكار، ثم رجع إلى طرابلس بعد هزيمة يزيد بن فندين، وواصل معارضته للإمام عبد الوهاب، وبسبب ذلك خلعه الربيع وبقية أئمة المذهب وأعلنوا البراءة منه. ر. الدرجيني: الطبقات2/ 274، الشماخي: السير: 119. ر. ابن خلفون: أجوبة ابن خلفون:113

- حمزة الكوفي (ق2/ 8) تأثر بغيلان الدمشقي في القدر. أقحم هذا الجدل في حلقات أبي عبيدة مسلم فرأت الجماعة الإباضية في البصرة البراءة منه بعد مناظرات ومحاولات للصلح. وأعاد نفس القضية زمن الربيع وظل ينادي لفكرته فتبرأ منه الربيع كذلك. ر. الدرجيني: الطبقات2/ 241، ر. الشماخي: السير 85 و 120

١٠٦ / ٩١٨