الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٣في المناظرة مما دفع المعز إلى الحرص على اصطحابهما الى القاهرة إلا أنه لم يرافقه إلا أبو خزر. ولأبي نوح كتاب في علم الكلام وصفه البرادي في كتاب شفاء الحائم وبين أنه حدد مالا يسع جهله ودلل على استحالة الرؤية وبين أن الاستطاعة مع الفعل كما بين أن القرآن مخلوق إلا أنه هذا الكتاب ما يزال مفقودا(1).
ولأبي خزر كتاب عرف باسم كتاب أبى خزر وهو جواب على أسئلة وجهها إليه بعض شيوخ الاباضية وقد حققها عمرو النامي ومحورها الرد على المخالفين في المسائل التالية: مسألة أسماء الله تعالى، هل الاسم هو المسمى أو غيره؟ هل هي مخلوقة؟ مسألة الوقوف وهي متصلة بالولاية والبراءة تحديد مالا يسع جهله قضية العباد والرد على المعتزلة مسألتي الاستطاعة والإرادة مناقشة المرجئة والخوارج في قضية الإيمان(2).
(1) / انظر: النامي: الأطروحة:288، تعليق259
(2) /وهذا تلخيص أبي خرز لرسالته مع عرض منهجه:
" فقد ذكرنا ما اعتلت به المعتزلة، فأخذ أصحابنا بأوسط الأقاويل وأعدلها وأصوبها مما وافق كتاب والقياس الذي لا يقدر مبطل على نقضه فنفينا عن الله التشبيه (الله وسنة نبيه محمد فأثبتناه حيا فاعلا واحدا ليس كمثله شيء ولا يشبه شيء، وأبطلنا حجة المشبهة، وأبطلنا ما اعتل به جهم وما اعتلت به المعتزلة من تثبيت جهم القدرة لله حتى ألزمه الجور، ونفى المعتزلة الجور عن الله حتى نفوا عنه القدرة على اكثر الأشياء ومن لا يقدر على شيء فهو عاجز عنه، ومن يعذب من لم يظلم فهو جائر ظالم … " كتاب أبي خرز في الرد على جميع المخالفين ص 75. مرقون بمكتبتي