الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٢ونجد ذكره في كتب التراجم في أحداث الجزيرة منذ سنة 1103/ 1692 إذ مثل جربة في هذا التاريخ بالاجتماع العلمي الذي انعقد بمدينة لالوت(1) ويذكر ابن تعاريت انه كان مفتي جربة، ورئيس مجلس الحكم فيها، وله مجالس للتدريس في كثير من المساجد غير الجامع الكبير(2) الذي هو محط رحلة وكبير المدرسين به.(3) "
فراره الى طرابلس 1140 - 1147/ 1717 - 1734: لما ثبت أن عبد الرحمن اليونسي(4) من حومة قشعيين(5) يطعن في الدين ويتجسس على المسلمين اجتمعوا للنظر في أمره.
ولما ثبت عندهم ذلك أهدروا دمه دون تعيين القاتل فتصدى أحد الأنصار لقتله فخشي الشيخ يوسف والشيخ سعيد الجادوي على حياتهما ففرا إلى طرابلس سنة 1140/ 1717 حيث أقاما سبع سنوات ولم يرجعا إلا عند استيلاء علي باشا على تونس 1147/ 1743(6).
الدفاع عن شرعية شهادة الجربيين: وبين أيدينا وثيقة مهمة(7) سنتعرض لها في عنصر الردود والأجوبة تتمثل في مراسلة أحمد باشا وإلى طرابلس سنة 1169/ 1756 للرد على من طعن في ثبوت شهادة الإباضية
(1) / دفتر رقم 1: 63 مكتبة سالم بن يعقوب جربة.
(2) / انظر الخريطة 836
(3) / سعيد ابن تعاريت: رسالة في تراجم علماء جربة:107
(4) /) تفهم من رسالة ابن تعاريت أنه أحد الإباضية وقد كان يتجسس على المشائخ ويطعن في الدين لذلك أهدروا دمه على غرار ما فعل جابر بن زيد بخردلة ر. في قضية خردلة: إسماعيل الجيطالي: كتاب قواعد الإسلام 1/ 74
(5) / انظر الخريطة 835
(6) / سعيد ابن تعاريت: رسالة في تراجم علماء جربة:101
(7) / مخطوطة ضمن مجموعة. البارونية بدون رقم.