البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الكتاب المطبوع) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٤

كما بين موقف الإباضية من الصحابة، وأورد نبذة من الأحاديث عن الفرق الضالة ونوه بأئمة الإباضية ثم جاء رده عنيفا حيث بين ما في أهل غدامس من عيوب ورد على الأسئلة الموجهة في موضوع صلاة الجمعة والصحابة والبعث.

وأما المنهج المتبع فهو قائم على الاختصار، ويورد نص الرسالة كاملا ثم يحلله ويرد عليه شيئا فشيئا.

مع الملاحظ أن العنصر الثالث ناقص من المخطوطة التي بين أيدينا.

كما يمكن أن نذكر كتاب المسلك المحمود لمعرفة الردود لسعيد بن تعاريت (انظر ص83 وقد جاء ردا على ما عرف بالفتوى الكاملية التي طعن فيها صاحبها في الإباضية(1).

وبعد الأجوبة والردود لم يبق إلا أن نعرف بالمختصرات وهي مختصر واحد فما هو؟

المختصرات: إن كثر عدد الشروح والحواشي، فإن نصيب المختصرات دون نصيب المؤلفات الذاتية ولعل ذلك يرجع الى توفر عدد طيب من المتون التي تقرب العقيدة من المبتدئين وقد ذكرناها من قبل ولم نعثر إلا على مختصر واحد وهو:

1) نخبة المتين من أصول تبغورين لعمرو التلاتي: نلمس من مقدمة النص أن التلاتي شرح كتاب أصول الدين لتبغورين بن عيسى الملشوطي شرحا موسعا، ووسمه بـ" شرح أصول تبغورين حوى الإيضاح والتبيين"(2) ثم رغبة في التخفيف على القارئ اختصره بعنوان:" نخبة

(1) / وقد ذكر النامي نصوصا أخرى منها ما توفر لدينا ومنها مالم يتوفر لدينا ر. النامي الأطروحة:299 - 309

(2) / لم نتمكن من الحصول على هذا الشرح الموسع، ونعتقد أنه لا يخل بالعمل إذ نظرنا في شرح التلاتي الموسع للنونية والقضايا هي نفسها تتكرر هنا وهناك وللتعرف على التلاتي ر. ما سبق:160

١٧٤ / ٩١٨