الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٣وقال أيضا: (الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى) (20 طه 8).
وقال أيضا: (هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى) (59 الحشر 24)
وقوله عليه السلام: " إن لله تسعة وتسعين اسما".(1)
وتحيل هذه المصادر على كتاب الموجز في تفسيره لهذه الأسماء(2).
ولم يكتف أبو عمار بالتفسير بل وضع للأسماء تقسيما واضحا وانطلق في ذلك من فهم ما جاء في القرآن في هذا الشأن.
" وجدنا أن هذه الأسماء موضوعة في كتاب الله عز وجل مستعملة لمعان ثلاثة كلها قد سمى بها نفسه ووصفها بها.
(1) / أحمد الشماخي: رسالة الأسماء ص1 - 2 لإحصاء الأسماء التي ورد ذكرها ر. إبراهيم الزجاجك تفسير أسماء الله الحسنى تحقيق أحمد يوسف الدقاق. دار المأمون للتراث دمشق وبيروت ط2. 1399/ 1979.ر. امحمد اطفيش شرح أسماء لله الحسنى المسمى بذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ط. حجرية 1326هـ.
ر. رواية الحديث مع سرد الأسماء عند الترمذي (3502) وصححه ابن حبان (2384 والحاكم 1/ 16، وانظر شرح السنة للبغوي 5/ 32.
(2) / ر. أبو عمار عبد الكافي: الموجز 1/ 432 - 436، وقد فسر أربعة وأربعين اسما. نذكر على سبيل المثال تفسير بعض منها.
المؤمن: المصدق لرسله وأخبار بالأعلام والشواهد، والمصدق لوعده ووعيده بالإنجاز، والمصدق لكل صدق يأتي من عنده بالحجة الظاهرة.
الأول: الذي كان قبل خلقه، وهو من تأويل قديم.
الصمد: … إن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، وهو صاحب التأويل سئل عن ذلك فقال: هو السيد الذي قد انتهى إليه السؤدد … وسئل عنه عبدالله بن مسعود فقال: السيد المصمود إليه في الحوائج، وقال الحسن هو من صمد العباد يصمدون إليه في حوائجهم. وقال سعيد بن جبير مثل ذلك.