الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٣يدركها في ما نعلم إنسان لم يؤيد بالوحي، ولن يدركها إنسان إلا إذا تجرد من كل مكوناته، وإن تجرد منها فلا يمكن أن يكون إنسانا.
وقبل أن أعرض مراحل هذا البحث لا يفوتني أن أذكر بعملين معاصرين استفدت منهما استفادة لا تنسى:
أولهما: أطروحة دولة باللغة الإنجليزية قدمها الأستاذ عمرو خليفة النامي(1) بجامعة كمبردج 1971 عن تطور الفكر الإباضي.
تتكون من قسمين كبيرين:
القسم الأول: يضم 396 صفحة وقد قام على الفصول التالية: نشأة الإباضية، التعريف بإمام الإباضية الأول جابر بن زيد، التعريف بإمام الإباضية الثاني أبي عبيدة مسلم ابن أبي كريمة، الفقه الإباضي، العقيدة الإباضية، فرق الإباضية، والولاية والبراءة، مسالك الدين والإمامة.
القسم الثاني: لم نتمكن من الاطلاع عليه وفهرست الأطروحة تشير إلى أنه تحليل لنصوص في العقيدة والفقه حققها الباحث تحقيقا علميا وهي:
-القسم الثاني من الباب الأول من كتاب قواعد الإسلام لإسماعيل الجيطالي: لم يطبع ولم أطلع عليه.
- كتاب أصول الدين لتبغورين بن عيسى الملشوطي مرقون بمكتبتي.
- أجوبة ابن خلفون لأبي يعقوب يوسف بن خلفون (في الفقه المقارن) مطبوع.
(1) / انظر ما يلي ص87