البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الكتاب المطبوع) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤

إن هذه الأطروحة أغنتنا بمقدمتها عن إعادة عرض الدراسات المعاصرة عن الإباضية في مقدمتنا هذه(1).

كما أن هذه الأطروحة بفصولها الأولى حددت أمامنا معالم نشأة الفكر الإباضي بوضوح، الأمر الذي ساعدنا على التوسع في مناقشة تسمية الفرق وتوضيح موقف الإباضية من براءة الانتساب إلى الخوارج. كما أنها بفصلها الخامس عن العقيدة الإباضية (201 - 330) في الإلهيات والإنسانيات وضحت لنا نشأة العقيدة الإباضية وعرفتنا بمصادرها إلى القرن التاسع هـ/ الخامس عشر م تعريفا موسعا.

أما عن مرحلتنا المقررة في البحث فقد اكتفت بتعداد المصادر دون تحليليها.

ولهذا نعتبر عملنا امتدادا لما قدمته هذه الأطروحة حيث عرفنا بتوسع بما وقع ذكره من المصادر.

كما أن عملنا هذا يتجاوز مرحلة الوصف والتعريف إلى إبراز البعد الحضاري لهذه العقيدة.

ولا ننكر أننا مدينون لهذا العمل خاصة لما جاء فيه من دقة في التعريف بوجود الإباضية عبر الزمن ضمن الأطروحة أو في التحقيق.

ثانيهما: أطروحة دكتوراه دولة باللغة الفرنسية قدمها الأب بيار كوبرلي بالسربون سنة 1982، وهي بحث في العقيدة الإباضية في ثلاثة مجلدات، مجلدان أساسيان ومجلد للملاحق.

(1) / وهذه الدراسات منها ما هو للمستشرقين بمختلف اللغات، ومنها ما هو بالعربية للإباضية ولغير الإباضية. ر. النامي: الأطروحة ص xx11 - v11

٢٤ / ٩١٨