الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٩(المائدة 64) أي النعمة والقدرة وقيل نعمة الدين ونعمة الدنيا.(1)
اليمين: قال تعالى (والسماوات مطويات بيمينه) (39 الزمر 67) دليل على القدرة ومطويات: أي ذاهبات فانيات. وقوله: (ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين) (69 الحاقة 45) أي القوة.(2)
القبضة: القبض والبسط. قال تعالى: (والأرض جميعا قبضته يوم القيامة) (39 الزمر 67) أي القدرة والسلطان والملك أو القدرة على إفنائها يوم القيامة. وقال (يقبض ويبسط) (2 البقرة 245) أي يضيق ويوسع.(3)
الأصابع:" أما ما جاء في الحديث من " أن قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الرحمان"(4) فهو " الحكم على الشيء والقدرة عليه"(5) إن صح الحديث. ويذكر خميس الرستاقي " أن " إصبعين" قد تعني نعمتين من نعمه إحداهما: سوق الخير إليه، والفسحة في التماس الرزق. والأخرى هي صرف الشرور عنه"(6).
(1) / ر. الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح 3/ 37 عدد876، التأويل لابن عباس. ر. المحشي: حاشية الترتيب (أي على الجامع الصحيح) 7/ 304 - 306.ر. خميس بن سعيد الرستاقي: المنهج 1/ 402
(2) / ر. الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح 3/ 36 عدد866، التأويل لابن عباس. ر. المحشي: حاشية الترتيب 7/ 269.ر. خميس بن سعيد الرستاقي: المنهج 1/ 403.
(3) / ر. الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح 3/ 32 عدد864، التأويل لابن عباس. ر. المحشي: حاشية الترتيب 7/ 265 - 266.ر. خميس بن سعيد الرستاقي: المنهج 1/ 404.
(4) / تخرج الحديث: الترمذي: قدر 7، دعوات 89، مسلم قدر17. ابن ماجة مقدمة 13. أحمد بن حنبل 2/ 168. 173، 6/ 182، 251، 302، 315. حسب ونسنك: المعجم المفهرس1/ 64.
(5) / ر. أبو عمار عبد الكافي: الموجز1/ 399.
(6) / خميس بن سعيد الرستاقي: المنهج 1/ 405