البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الكتاب المطبوع) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٨

(تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك) (5 المائدة 117) أي تعلم غيبتي ولا أعلم غيبتك.

(ويحذركم الله نفسه) (3 آل عمران 54) أي يحذركم إياه بمعنى يحذركم الله. وقيل عقوبته. (كتب ربكم على نفسه الرحمة) (6 الأنعام 30) أي على ذاته. (إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم) (17 الإسراء 7) أي لذاتكم(1).

الوجه: قال تعالى (إنما نطعمكم لوجه الله) (76 الإنسان 9) أي نريد ثواب الله وقول لقصد رضا الله- والوجه: القصد إلى الشيء والعمل فيه- وقول لوجه الله أي الله.

(فأينما تولوا فثم وجه الله) (2 البقرة 115) يراد به فثم توجيه الله، أي تلقاء الكعبة والتوجه إلى الله.

(ويبقى وجه ربك) (55 الرحمان 27) (كل شيء هالك إلا وجهه) (28 القصص 88) بمعنى الذات.(2)

العين: انظر ما سبق126.

اليد: قال تعالى (خلقت بيدي) (38 ص 75) أي توليت أنا خلقه. وقال: (عملت أيدينا) (39 يس 71) أي خلقنا نحن. وقال: (يد الله فوق أيديهم) (48 الفتح 10) أي المنة أو القوة. وقال (بل يداه مبسوطتان)

(1) / ر. الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح 3/ 37 عدد 875، التفسير مروي عن ابن عباس. ر. المحشي: حاشية الترتيب (أي على الجامع الصحيح) 7/ 303 - 304.ر. خميس بن سعيد الرستاقي: المنهج 1/ 398 - 399.

(2) / ر. الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح 3/ 36 عدد873، التأويل لابن عباس. ر. المحشي: حاشية الترتيب (أي على الجامع الصحيح) 7/ 299 - 300.ر. خميس بن سعيد الرستاقي: المنهج 1/ 399 - 400.

٢٧٨ / ٩١٨