الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٥2) لا يمكن أن يعتبر القرآن صفة لله لأن هذا يحتاج إلى وحي صريح أو توقيف وهذا غير موجود(1).
3) اعتبار القرآن هو الله يجعل أصحابه من اليعقوبية(2).
1) القرآن شيء غير الله عز وجل فلو قيل بقدمه بطلت الوحدانية في القدم لأنه يلزم حينئذ وجود قديمين(3).
وقد نقل أبو مهدي نصا من رسالة أبي يقضان جاء فيه ما يلي: " اجتمعت الأمة على أن القرآن كلام الله ولا يخلو هذا الكلام من أن يكون شيئا أو ليس بشيء فإن كان ليس بشيء فإنه اختلف فيه المختلفون وليس ثم شيء يختلف فيه المختلفون وينازع فيه متنازع ولو صح أنه ليس بشيء لبطل أن تكون رسل الله جاءت بشيء وأن الله عز وجل أنزل على أنبيائه شيئا ولبطل أن يكون ثم توراة أو إنجيل أو فرقان فثبت أن كلام الله شيء"(4).
5) " بما أن المحدث لا يكون إلا بمحدث فلا كلام بدون متكلم مختلف عن المتكلم"(5).
6) " ومما يدل على أن الكلام من الله حدث وأنه غيره أنه جائز أن يقال متى كلم الله موسى، ولم كلم الله موسى؟ فيقال: ليفضله بكلامه ويحتج
(1) / ر. أحمد الشماخي: الرد على صولة الغدامسي: 3
(2) / اليعقوبية: انظر ما سبق: 24 تعليق 38
(3) / ر. أبو مهدي عيسى بن إسماعيل: الرد على البهلولي: 175و 178 ر. عبد الله السالمي: المشارق: 244
(4) / أبو مهدي عيسى بن إسماعيل: الرد على البهلولي: 174 - 175. ر. البرادي: الجواهر: 183
(5) / البرادي: الجواهر: 192. ر. أبو مهدي عيسى بن إسماعيل: الرد على البهلولي: 179