الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٤سوى الله مخلوق، وإن القرآن الكريم كلام الله ووحيه وكتابه وتنزيله على محمد صلى الله عليه وسلم.
2 - القرآن كلام الله وليس صفة لا فعلية ولا ذاتية.
3 - القرآن غير مخلوق.
4 - القرآن مخلوق.
5ـ الوقوف في القضية دون قطع عذر القائلين بالقدم أو بالخلق.
وواضح من خلال النظر في النصوص أن الموقف الذي غلب على جمهور الإباضية وبصفة خاصة بالمغرب، وهذا محور بحثنا وبصفة أخص في القرون التي تعنينا، هو القول بخلق القرآن إذ كل من الشماخي والسدويكشي والمحشي والتلاتي والمصعبي وأبي مهدي وغيرهم جاءت مصنفاتهم ترد على من يقول بالقدم، وتدعم القول بالخلق فما هي الحجج المعتمدة في هذا الشأن؟
حجج علماء الإباضية القائلين بخلق القرآن:
إن هذه القضية ترد دائما في سياقات جدلية يختلط فيها الاحتجاج بالردود على من يقول بالقدم لذلك رأينا من الأصلح أن نفصل بينهما ليكون العرض أكثر وضوحا فنبدأ بذكر حجج الإباضية على خلق القرآن.
الحجج العقلية:
1) إن القرآن يتكون من حروف، وحركات وأصوات مقطعة وآيات محكمة ومتشابهة وناسخ ومنسوخ وأجزاء وأحزاب الخ كل هذا من علامات الحادث(1).
(1) / ر. أبو مهدي عيسى بن إسماعيل: جواب لأهل عمان: 174