البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الكتاب المطبوع) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٧

تسكت المصادر عن دور عبدالله بن سبأ(1) الأمر الذي تلح عليه المصادر الأخرى.

2) خلافة علي شرعية (35 - 40/ 656 - 661).

3) طلحة والزبير ومن معهما هم الفئة الباغية ومحاربة علي إياهم واجب شرعي(2).

4) محاربة علي لمعاوية شرعية.

5) علي أفسد بيعته بقبوله التحكيم.

6) إمامة عبدالله بن وهب الراسبي(3) الذي بايعه المحكمة بيعته شرعية.

(1) / عبدالله بن سبأ (ت نحو 40/ 660) رأس الطائفة السبئية. وكانت تقول بألوهية علي. أصله من اليمن، قيل كان يهوديا وأظهر الإسلام. رحل إلى الحجاز فالبصرة فالكوفة ودخل دمشق في أيام عثمان بن عفان فأخرجه أهلها، فانصرف إلى مصر وجهر ببدعته. ر. الزركلي: الاعلام4/ 220.

(2) / جابر بن زيد (ت93 - /710/ 711) وأبو بلال (ت61/ 680) اتصلا بأم المؤمنين عائشة (9ق هـ-58/ 613 - 678) وعاتباها فتابت".ر. البرادي: الجواهر. المطبعة البارونية. القاهرة 1302،ص105، الشماخي: السير، المطبعة البارونية، القاهرة1301هـ، ص67.

(3) / عبدالله بن وهب الراسبي (9صفر38/ 17جوان658: هو عبدالله بن وهب بن راسب بن يدعان بن مالك بن نصر من الأزد، وهي قبيلة نزلت البصرة. أدرك النبي صلى الله عليه و سلم، وشارك في فتوح العراق بقيادة سعد بن أبي وقاص (55/ 674). كان من أنصار علي في حروبه، ثم أنكر التحكيم. بايعته المحكمة عندما ثبتت خدعة الحكمين في (20شعبان37/ 31 جانفي658).فطلب منهم علي الخروج للمناصرة إلا أنهم استتابوه وطلبوا منه الدخول في ما دخل فيه المسلمون.

وجاء في رسالة المحكمة إلى علي بن أبي طالب: … إن كنت صادقا فادخل في ما دخل فيه المسلمون من طاعة الله وطاعة رسوله إمام المسلمين عبدالله بن وهب الراسبي، فقد بايعناه بعد خلعنا إياك لاستحقاقك منا أن نخلعك ولا وسع إلا ذلك والسلام" سرحان الأزكوي: كشف الغمة، ورقة281.

وقتله في معركة النهروان هانئ بن خطاب الأرحبي وزياد بن حفصة في 9صفر38/ 17جوان658.

ويعتبرون الإباضية من أئمتهم. ر: الدرجيني: الطبقات2/ 210،والشماخي: السير51.ر. عمار الطالبي: آراء الخوارج الكلامية 1/ 88 - 95، وقد توسع في ترجمته. ويقول الزركلي:" من أئمة الإباضية كان ذا علم ورأي وفصاحة وشجاعة وكان عجبا في العبارة. أدرك النبي صلى الله عليه و سلم ". الاعلام4/ 288.

٤٧ / ٩١٨