الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٩٧- وقوله: " لا أمانة لا عهد له، لا إيمان لا أمانة له، لا إيمان لمن لا صلاة له"(1).
ومثل هذا كثير وسئل عليه السلام عن أفضل الأعمال فقال: "إيمان لا شك فيه"(2) "فجعله من الأعمال".(3)
ولا يغفل الاباضية عن صحة إيمان من اخترتهم المنية قبل وجوب العمل(4) ويقول السالمي في ذلك: "إن العمل لا يكون من الإيمان إلا إذا كان لازما فيخرج القول بأن جميع الطاعات إيمان، وفيه تنبيه على أنه يأتي على المكلف حال وليس عليه من الأعمال البدينة مفترض، كما إذا لم تبلغه الحجة بشيء من السمعيات أو كان ولم يأت عليه وقت يجب فيه عليه عمل"(5).
وقيل: كل طاعة فهي من الإيمان ولا يقال كل طاعة لله هي إيمان وليس كل طاعة لله إيمانا لأن فيها الوسائل وترك الوسائل لا يكفر والإيمان إذا ترك كان تركه كفرا(6).
(1) ر. أحمد بن حنبل:3/ 135، 154، 210، 251.ر. ونسنك: المعجم المفهرس1/ 120
(2) النسائي: إيمان1. الزكاة 49. الدارمي: صلاة: 135. رقاق:28 أحمد بن حنبل: 2/ 2589. 3/ 412.ر. ونسنك: المعجم المفهرس: 3/ 166
(3) أحمد الشماخي: الرد على صولة الغدامسي:35 - 36.ر. امحمد اطفيش: شرح عقيدة التوحيد ط2 201 - 203
(4) ر. أحمد الشماخي: الرد على صولة الغدامسي:35
(5) السالمي: المشارق: 333
(6) ر. جميل بن خميس السعدي: قاموس الشريعة 6/ 57