البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الكتاب المطبوع) فرحات بن علي الجعبيري

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٩٦

فيقول الشماخي في رده على صولة الغدامسي:" ودليل النقل:

- (وما كان الله ليضيع إيمانك)(1) أي صلاتكم.

- (إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم لآياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورق كريم) (8 الأنفال 4، 2) وإنما للحصر أولئك هم المؤمنون حقا يفيد الحصر والتخصيص ومن ليس من أهل الآية أولئك هو المؤمن كذبا أو ليسوا بمؤمنين.

- (أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا) (32 السجدة18) فإن قسيم الشيء لا يكون قسما منه، وهذه الآية لا وجوب لها إلا تعنتا … وقوله عليه السلام: " الإيمان نيف وسبعون شعبة أعلاها شهادة أن لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق"(2).

وقوله: " الحياء شعبة من الإيمان"(3).

- وقوله لوفد عبد القيس: " أتدرون ما الإيمان؟ " ففسره بالشهادتين وذكر الصلاة والصوم والزكاة والحج"(4).

(1) البقرة 143:] وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرءوف رحيم [

(2) ر. البخاري: إيمان: 3. أبو داود: سنة 14 الترمذ ي: إيمان:6. النسائي: إيمان: 16. ابن ماجة: مقدمة: 9.أحمد بن حنبل 2/ 379. 414. 445.ر. . ونسنك: المعجم المفهرس1/ 109

(3) ر. مسلم: إيمان: 57، 58. البخاري: إيمان: 3. أبو داود: سنة 14 النسائي: إيمان: 16. ابن ماجة: مقدمة: 9.أحمد بن حنبل 2/ 414. 442 ر. ونسنك: المعجم المفهرس3/ 133

(4) لم يرد في معجم ونسنك.

٤٩٦ / ٩١٨