الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٨الأهواء والبدع(1) ولعلهم لو لم يكونوا تحت هذا العنوان لبقوا، وإن كان قرار الإمام صارما فلا حياة إلا لمذهب مالك (93 - 179/ 712 - 795)(2).
- واقعة مانو (283/ 896)(3) التي لم يبق فيها من علماء الإباضية إلا اثنان بعد أن كانوا أربعمائة والتي تقرب فيها إبراهيم الثاني الاغلبي (261 - 289/ 874 - 901) أحسن قربى إلى الله عندما ثبت لديه كفرهم(4).
- حملة المعز بن باديس (406 - 453/ 1015 - 1061) على جربة (431 - 1039)(5).
(1) / كان أول من شرد أهل الأهواء من المسجد الجامع، وكانوا فيه حلقا للصفرية والإباضية مظهرين لزيغهم. أبو العرب القيرواني (333/ 944): طبقات علماء إفريقية وتونس. الدار التونسية للنشر1968ص184.ولزيادة التفصيل عن سحنون (160 - 240/ 771 - 854) ر. نفس المصدر ص184 - 187 مع التعليق1ص184.
(2) / بماذا قابل الأمام عبد الرحمن بن رستم (160 - 168/ 776 - 784) هذا الانغلاق؟ لقد قابله بالتسامح المطلق حيث مكن جميع الفرق من التعايش في جامع تاهرت ر. الزركلي: الاعلام6/ 126.
(3) / مانو: موقع بين شط الفجاج وخليج السرت الصغير، جنوب قابس، قرب مارث أو مارث نفسها (مارتا الرومانية) ر. محمد حسن تحقيق السير. م3/ 559.
(4) / ر: الشماخي: السير 268ر. محمد الطالبي: الإمارة الأغلبية. ط باريس 1966.301 - 302. وعن إبراهيم: ر. ح حسني عبد الوهاب: خلاصة تاريخ تونس، الدار التونسية للنشر.1968ص 67.
(5) / ر. الجعبيري: نظام العزابة: 296 وبه جميع الإحالات، وعن المعز. ر. ج. حعبد الوهاب: خلاصة تاريخ تونس:109.