الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٢٣ويستشهد محمد اطفيش عند تفسيره لقوله تعالى: (ولا تقتلوا أنفسكم) (4 النساء29) بحديثي الرسول صلى الله عليه وسلم.
- من تردى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردى فيها خالدا مخلدا فيها أبدا(1). ومن قتل نفسه بحديدة فهو يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا أبدا(2).
ولم يعلق عليهما إلا أن مواطن الاستشهاد في تقرير إنفاذ الوعيد إذ الآية تختم بقوله تعالى (ومن يفعل ذلك عدونا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا)(3).
ويورد المحشي في حاشية الترتيب ما يلي:" قال الربيع بن حبيب قال جابر بن زيد يروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " لا يدخل الجنة مخنث ولا ديوث ولا فحلة النساء ولا الركاضة.
قيل وما الركاضة يا رسول الله؟ قال التي لا تغار"(4).
(1) ر. مسلم إيمان 175. الترمذي طب7. النسائي: جنائز 68، الدارمي الديانات 10. أحمد بن حنبل 2/ 254.ر. ونسنك: المعجم المفهرس 2/ 250.
(2) ر. البخاري: جنائز 83. أدب 44. 73 مسلم إيمان 175. 177 الترمذي: إيمان 16، طب7. النسائي إيمان 7. 31. جنائز 68 الدارمي: ديات 10. أحمد بن حنبل 2/ 254.ر. ونسنك: المعجم المفهرس 5/ 268 انظر ما يلي: 746.
(3) النسائي 30.ر. امحمد اطفيش: تيسير التفسير ط 2، 2/ 309 - 310.
(4) الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح 3/ 2 عدد 743. لم يرد هذا الحديث عند ونسنك بهذه الصيغة لكن جاء بصيغة اللعن" لعن النبي المخنثين من الرجال." البخاري: لباس 62، حدود 33 الترمذي أدب 34. الدارمي: استئذان 21، أحمد بن حنبل 1/ 225.ر. المعجم المفهرس 2/ 86. وجاء أن الديوث ممن لا ينظر الله إليهم يوم القيامة. أحمد بن حنبل 2/ 134، 69. 128. النسائي 69.ر. المعجم المفهرس: 2/ 162 انظر ما سبق: 537.