الترشيد العقدي للتوجهات
الجزء ١ · صفحة ١٢يشهد المجتمع المزابي حاليا توجهات تنظيرية، تهتم كثيرا بأفكارها وقناعاتها العقدية أو الفقهية أو الدعوية أو الأصولية، وليس لها مشاركة ميدانية كبيرة في تسيير واقع المسلمين، مما يسر لها نقد المجتمع المزابي [المحافظين أو الإصلاح الذين يتكفلون بتسيير الهيئات العرفية] وتحميله أخطاء الرعايا، ولذلك سجلنا بعض التحامل في تعامل بعض هذه التوجهات مع المجتمع الذي اهتم بتربيتهم، ويسهر على ضبط أفراحهم وأتراحهم، ويسعى جاهدا لتربية أبنائهم وتعليمهم، وهو ما نراه غير واقعي، ولا يستجيب لأخلاقيات المسلم تجاه من أحسن ويحسن إليه، وسألخص ملاحظاتي في التحامل على المجتمع ورعياه من منظور عقدي، فإليكم بعض منها:
١٢ / ١٢