الترشيد العقدي للتوجهات
الجزء ١ · صفحة ١١3 - سد ثغرة الفراغ الروحي في المجتمع المزابي، وذلك عن طريق تدريب الدعاة والوعاظ على تزكية النفس، وكيفية تبليغها للأمة، لأن كثيرا من أسباب الانتماء إلى التوجهات الجديدة سببه التأثر بالروحانيات.
4 - استفادة هيئات المجتمع من محاسن التوجهات المنتشرة في مزاب، والاطلاع على إيجابيات الحركات الإسلامية في العالم.
5 - أغلب التوجهات الفكرية في مزاب وليدة ضعف في جانب ما، مما يستدعي على هيئات المجتمع تدارك ضعفها، وتصحيح أخطائها.
6 - التفكير بجدة في وضع أهداف عامة للمجتمع المزابي (مشروع مجتمع)، وتوسيع نطاق العمل الدعوي والعلمي، للخروج من دائرة الاحتكاك الضيق بين أبناء الأمة المزابية، أمام توفر السيولة المالية التي باتت عبئا على الأمة.
7 - نشر الحلقات العلمية الهادفة والمتسامحة في فكرها مع الآخر في مساجد مزاب؛ داخل الوادي وخارجه، وذلك لرفع المستوى العلمي، والتقليل من تأثير العاطفة الدينية على العقل.
8 - تحصين الناس من الانسياق وراء الخطابات الديماغوجية والحماسية، والتي تحمل عادة في طياتها أفكارا متطرفة، وأحكاما مسبقة على المسلم العامل بجد في الحقل الدعوي والاجتماعي.
وفي الأخير أدعو الله لي ولكم السداد في القول، والتوفيق في العمل بالصالحات، وأن ينفعنا بعلمه، ويزدنا من فضله.
ونسأل الله أن يرحم شيخنا الكريم الشيخ بكير بن محمد أرشوم، على جهاده وتضحياته، وأن ينزل عليه شآبيب الرحمة والرضوان، وأشكر بالمناسبة الساهرين على إنجاح الملتقى العلمي والدعوي والاجتماعي، وأدعو الله لهم ولذريتهم الهداية في السر والعلن، وأن يخرج الله من أصلابهم من يخلف الشيخ في قيادته الرشيدة للمجتمع البرياني، إنه سميع مجيب.
والسلام عليكم … ابن ادريسو مصطفى: 11 رجب 1428هـ/ 26 جويلية 2007
أخطاء عقدية في التعامل مع المجتمع المزابي