كتاب الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٩٧فقل : ما وُجِدَ من هذا الفِعْلِ دلّ على أنّ الذي فَعَلَهُ لم يفعله إلاّ وهو عالمٌ به لِمَا وُجِدَ من اختلافِهِ وائتلافِهِ واجتماعه وافتراقِهِ. فلا يَخْلِقُه(1) ويجمعه ويفرّقه إلاّ من يجمعه، ويعلم أنّ المفترق منه أصلح على الافتراق ممّا هو على الاجتماع، والمتّفق كذلك والمختلف.
فإن قال : ما الدّليل على أنّه لم يزل عالما ؟
(1) - في المتن : فلا يعرفه.
٩٧ / ١١٨