الدليل والبرهان يوسف بن إبراهيم بن مناد الوارجلاني أبو يعقوب

المجلد الأول الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١

عند بلوغه وصحة عقله، حرا كان أو عبدا، ذكرا كان أو أنثى، فعليهم معرفة إن الله واحد لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن ما جاء به حق من عند ربه، وأن الله خالق لجميع الأشياء، وأن له الملائكة والنبيين والرسل والكتب.

وعليهم معرفة جبريل بالقصد إليه وأنه رسول رب العالمين إلى محمد عليه السلام.

وعليهم معرفة محمد عليه السلام إنه رسول رب العالمين إلى الناس كافة والجن كافة، وأنه خاتم النبيين. وعليهم معرفة الأب الأكبر آدم عليه السلام باسمه ونبوته ورسالته إلى أولاده، وأنه أول المرسلين، وعليهم معرفة القرآن مقصودا إليه ومفروزا إليه من جملة الكتب.

عليهم معرفة الجنة أنها ثواب لأهل طاعته على طاعتهم لربهم.

ومعرفة النار أنها عقاب لأهل معصيته على معصيتهم لربهم.

وعليهم معرفة الموت والبعث والحساب والعقاب.

وعليهم معرفة تحريم دماء المسلمين بتوحيدهم لربهم ومعرفتهم أياه وأفرادهم له.

ومعرفة تحليل دماء المشركين على شركهم لربهم ومساواتهم له بغيره.

وعليهم ولاية المسلمين جملة.

وعليهم أيضا أن يقصدوا بولايتهم إلى كل من لا يسعهم جهله، مثل جبريل من الملائكة ومحمد وآدم من النبيين عليهم السلام.

وعليهم البراءة من الكافرين جملة.

وعليهم معرفة جملة النبيين أنهم من نسل آدم.

١٠٧ / ٥٧١