الدليل والبرهان يوسف بن إبراهيم بن مناد الوارجلاني أبو يعقوب

المجلد الأول الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٦

وفحوى الخطاب: أن الغفران حاصل إذا حصل الوعد الجميل والأجر الجزيل، قال (صلى الله عليه وسلم): ((ما من مصيبة يصاب بها العبد المسلم إلا كفر بها من خطاياه حتى الشوكة يشاكها)).

وقال عليه السلام: ((الموت كفارة لكل مؤمن)) وقد قيل: (إن القتل في سبيل الله كفارة).

وقال عليه السلام: ((إن الشهيد يغفر له عند أول قطرة تقطر من دمه)).

وقال عليه السلام: ((إن الصلوات الخمس كفارة لما بينها))

وقال عليه السلام: ((إن صلاة الجمعة كفارة لما بينها وبين الجمعة الأخرى)).

وقال في الذي سقى الكلب: ((فشكر الله فعله فغفر له)).

والرابع: شفاعة المصطفى عليه السلام: روى ضمام بن السائب – رضي الله عنه -: ((إذا فصل الله بين الخلائق في المحشر ذهب أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار قال الله – عز وجل – لمحمد عليه السلام: اذهب اشفع، فيأتي عليه السلام إلى المحشر، فيختار منهم جماعة إلى الجنة، فيقول الله – عز وجل – ارجع فيرجع ويأتي بجماعة منهم إلى الجنة، فيقول الله – عز وجل – ارجع فيرجع ويأتي بجماعة إلى الجنة، فيقول الله – عز وجل – ارجع فيقول عليه السلام: يا رب لم يبق إلا من حسبه الكتاب، فيعزل الله منهم طائفة إلى الجنة مع ما فيه أهل الأعراف)).

قال ضمام: (هم قوم استوت حسناتهم مع سيئاتهم، فأتت شفاعة الجواد الكريم الرب الرحيم على من كان في قلبه مثقال حبة من الإيمان).

وقد جاء الحديث به مشهورا عند أصحاب الحديث وذكره ضمام بن السائب عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم).

١٤٢ / ٥٧١