المجلد الأول الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٥وأما المجسمة: فحسبهم رجوعهم إلى دين آبائهم الأولين، وعبادتهم الأصنام والأشباح والأجساد والأشخاص كسيرة أجدادهم الماضين، فأبطلوا معنى قول الله تعالى: (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير).
وأما المشبهة: فحسبهم رجوعهم إلى أعقابهم إلى إخوانهم المجسمة وتسليط المهدي عليهم، فقطع دابر القوم الذين ظلموا، والحمد لله رب العالمين.
وآحاد الأفراق بعد هؤلاء نصيبهم في المحشر (يوم لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا).
ولم يؤيس رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من الشفاعة إلا الطائفتين المذكورتين، لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء.
١٥١ / ٥٧١