الدليل والبرهان يوسف بن إبراهيم بن مناد الوارجلاني أبو يعقوب

المجلد الثاني الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٥٥

وإن كان هذا إنما غضب لإبليس حين ظلم وبزق في وجهه، لهو من نسل إبليس لا من نسل آدم صلوات الله عليه، ولا أظنه إلا من الجن نسل إبليس تخيل في صورة بني آدم، أوله فيه شرك في أمة وهو عريق النسبة كريم الحسنة حيث انتصر لأبيه.

وها هنا مسألة عارضة لو ظهر إلينا إبليس، هل يجوز لنا أن نضربه أو نحبسه أو نقتله أو نشتمه، أو يمنعنا منه تأخير الله إياه إلى يوم القيامة، فمن احتمى لإبليس ينبغي له أن يحظر هذا عن الناس، ويقوم في حمية الوسواس الخناس إبليس، فيما بينه وبين آدم صلوات الله عليه، أن النار مهلكه للأرض، وأنشد فيه شعرا:-

-----------------

(1) هكذا وجدتها ولعل الأصح (لم يتولاهم وقد تولاهم الله). والله أعلم (مراجع ط 2).

(2) لعلها من الخفاء أي أنها خافية غير معروفه. (مراجع الطبعة الثانية).

(3) كان في العبارة الأصلية حسب ط البارونية خلل كبير، أصلحتها بقدر المستطاع. والله أعلم بالصواب. (مراجع الطبعة الثانية).

(4) أي أم هذه المسألة ليست من كلام عزان. (مراجع الطبعة الثانية).

(5) كان في ط البارونية (ويعطفد) والصواب (ويعفط) والعفط هو نثير الضراط (مراجع ط 2).

٣٨٩ / ٥٧١