المجلد الثاني الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٩١وأما قوله أثبت نفسه بأسمائه أو بصفاته فلا، وأثبت نفسه بعلمه أو بقدرته أو أثبتناه بأسمائه فمحتمل.
وأما أخبرنا عنه بأسمائه، على رأي من جعل الأسماء حروفا وألفاظا. وأما ذو صفات وذو أسماء وذو علم وذو قدرة، فإن هذا كله يوجب الغير. والسلام.
مسألة:
يقال ما أكثر متغاير وقوله، بمعنى بعضه غير بعض. وكذلك كلامه متفاضل أي بعضه أفضل من بعض، فهذا لا بأس به.
وقوله: كلامه كله حروف متغايرة، وآيات مفصلات، وأفضاله وإحسانه، فجائز.
وقوله: ما أوسع علمه فجائز، وإنما وقع المعنى على المعلومات، وقدرته أيضا كذلك.
وهل يقال: الله جميل بالإضافة؟ فلا بأس. هو جميل العفو، جميل الستر، ويجوز: بحسن الصنع إلينا.
وأما قولك: بحسن العلم والقدرة: فلا يجوز.
وقولك: سميع وسامع ومسمع. فجائز أيضا.
وقولك: سماع فلا يجوز أيضا، لأنه مصغ إلى غيره وقابل للكذب.
وأما قولك: يسمع ويبصر (ثلاثي) فجائز يسمع الأصوات ويبصر أي يرى الألوان، وبصر بمعنى رأى (أيضا ثلاثي).