المجلد الثاني الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٩٨وإنما يقال في التضادد: الكفر ضد الإيمان. ولا يقال: ضد التوحيد والطاعة ضد المعصية، والشرك ضد التوحيد.
ويقال في خصال الدين: تضادت. ولا يقال في دين الله تغاير، ويقال شرائع الأنبياء تختلف ومختلفات ومتغايرات. ولا يقال: دينهم متغاير ولا مختلف.
وأما مسألة الشراة وأحكامهم فأحكامهم أحكام الكتمان في كل شيء، إلا ما ذكروا في الصلاة أنها في أوطانهم يصلون صلاة المسافرين، وإذا خرجوا من أوطانهم فأوطانهم في سيوفهم فيصلون الإقامة، ولم يأتنا فيه أثر من كتاب الله – عز وجل – ولا في سنة نبيه عليه السلام، وإن كان رأيا فالله أعلم وأحكم.
-----------------
(1) العادي: القديم (مراجع الطبعة الثانية).
٤٣٢ / ٥٧١