المجلد الثاني الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٨٣والبلاد التي تلي الإسلام من الأقاليم الأول وتلي إقليم المشتري، فأولها: من جهة المغرب تكرور أوزافور وغانة وجوجو وكاثم والحبشة وحضرموت ومصر وعمان، ومن القند والهند مارا إلى عزله إلى أرض التبت إلى الصين إلى بلاد المسيلة.
والأقليم الثاني: جله خراب إقليم المشتري، وهو الخراب الذي بين بلاد السودان وبلاد الإسلام بلاد دجانة وكمتونة وأدا ويدما ويشطوف وينتصر والمبدوسن وكمطة والحبشة وأموان، من مصر ومكة وعدن وبلاد عاد من اليمن إلى الحساء والسجر والمعثعر وبحر الزنج ومكران وكرمان وسجستان والسندمان إلى ناحية التبت إلى الصين إلى البحر المحيط.
وأما الأقليم الثالث: فهو إقليم المريخ، وله بلاد النخيل.
فمن قال: المدرعة إلى سجلماسة إلى ورجلان إلى الجزائر وطرابلس وبرقة وإسكندرية ومصر وجزيرة أولاد إسماعيل إلى البصرة إلى شيراز من أرض فارس وجبال من خراسان إلى طرف الشمالي إلى البحر المحيط.
الأقليم الرابع: إقليم الشمس من الأندلس إلى إفريقية إلى الشام وفلسطين والعراق وحلوان وهمدان ومرو الروذ، ومن خراسان وبخارى وسمرقند وترمذ إلى فرغانة.
والأقليم الخامس: إقليم الزهرة من جليقية إلى الدروب من أرض الأندلس، والبر الكبير طرشوش إلى رومة إلى القسطنطينية العظمى إلى رومية، ثم منها إلى سد يأجوج و مأجوج.
و الأقليم السادس: إقليم عطارد من وراء الأرض الكبيرة: بلاد الأعزاز والأكراد والزط والبط والمجوس.
والأقليم السابع: إقليم القمر وهو إقليم الصقالبة.