المجلد الثاني الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٢٠فيفتحان له بابا إلى النار فيقولان: هذا منزلك، فنجاك الله منه.
ثم يفتحان له بابا إلى الجنة، فيريانه مكانه في الجنة، فيهم أن يقوم إليه.
فيقولان: نم رشيدا. فينام نومة العروس حتى يكون أحب أهله إليه الذي يوقظه، حتى يبعثه الله يوم القيامة.
وأما المنافق والمرتاب فيقولان لهما: من ربكما؟
فيقولان: لا ندري.
فيقولان لهما: لا دريتما ولا ابتليتما.
فيفتحان لهما بابا إلى الجنة. فيقولان لهما: هذا مكانكما في الجنة لكنكما صرفتما عنه.
فيفتحان لهما بابا إلى النار. فيقولان لهما: هذا مكانكما في النار. فعند ذلك يكرهان القيامة، فكرها لقاء الله، فكره الله لقاءهما.
الحديث الخامس: قول رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لما مات سعد بن معاذ. فقال عليه السلام: «لو نجا أحد من عذاب القبر لنجا منه سعد بن معاذ لقد ضمه القبر ضمة كادت أضلاعه تختلف».
والحديث السادس: عن رسول الله عليه السلام: «من مات ليلة الجمعة أو يوم الجمعة وقي عذاب القبر».
الحديث السابع: تسمية. سمى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ملكي القبر: «منكرا و نكيرا». متواتر عن أمة أحمد عليه السلام.
الحديث الثامن: عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «القبر إما روضة من رياض الجنة، أو شعلة من نار جهنم».
الحديث التاسع: ما رواه ابن مسعود – رضي الله عنه – عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: «عن في القرآن لسورة فيها ثلاثون آية يقرؤها