نبذتان تعريفيتان عن الشيخ الناصر المرموري
الجزء ١ · صفحة ٧- تكفّل وأشرف على الطلبة الزنجباريين.
- مرشد وواعظ، وقد كان أول درس ألقاه أمام الملأ بتكليف من الشيخ بيوض في مدينة ورجلان
- مفتي.
- خطيب جمعة بالمسجد الكبير القرارة.
- مرشد الحجاج لبعثة الإباضية الميزابيين.
- عضو مجلس عمّي سعيد.
- رئيس هيئة العزابة بالقرارة.
- مرشد وواعظ
6) … صفاته وأخلاقه:
- الحلم والأناة: كان الشيخ حليما حكيما وقورا، تبدوا على ملامحه التواضع وسعة الصدر، ولا يفضل الجدال ولا النقاش العقيم،
- الكلمة الطيبة: كان طيب الكلام حلو اللسان، صافي الجنان يصدق عليه قول شاعر:
لا أحمل الحقد القديم عليهم … وليس كبير القوم من يحمل الحقدا.
بعيد كلّ البعد عن الغيبة، ولا يسكت عمن يغتاب أحدا أمامه، فينهاه ويذكره بقوله تعالى" أيحب أحدكم أن ياكل لحم أخيه ميّتا فكرهتموه"
- الوقار والمهابة: ممّا ترسّخ في ذهني، تلكم الصورة الخالدة للشيخ، وهو يستعد لينطلق في التدريس والتعليم فتكسوه مهابة ووقار، واجلال واحترام، يتجلّى عليه نور العلم، وروح الإخلاص، وصدق الحديث وفصاحة اللسان، فيلقي دررا من العلم ممرزجة بروح الحب والخير، مختصرا مركزاً على الجيّد المفيد، ناطقا بالقول السديد، محترما للوقت بالتحديد، سكوته تأمّل وتفكّير وكلامه علم وتذكّير.
- الكرم والصدق:
كثيرا ما تجد للشيخ أناس يقصدونه بين الفينة والأخرى يتودّدون إليه ليمنح لهم ما يحتاجونه ستحقونه من صدقة أو زكاة، كما أنّه يسعى جاهدا ألا تفوته الصدقة يوم الجمعة، فكم كان يتأسف عندما يذهب إلى صلاة الجمعة ولم يأخذ معه مبلغا ليتصدّق به وبخاصة في أسفاره.
كما كان رحمة الله عليه يخصص للطلبة لقاءات وولائم وبخاصة الغرباء منهم والبعيدين عن أهاليهم وذويهم.