نبذتان تعريفيتان عن الشيخ الناصر المرموري
الجزء ١ · صفحة ٨- الإنصاف: في بعض المواقف أشعر أن الشيخ قد تجاوز دود الآخرين، فأسدي له النصيحة، مبديا وجهة نظري، كونه أستاذي ومرشدي وأبي الروحي، وكوني تلميذا ومرافقا بل خادما وفياً له، فأجده منصفا متواضعا معترفا، بل شاكرا إيّاي قائلا الحمد لله أن جعلك هكذا فمن الأشياء الثمينة أن تجد من ينصحك فبارك الله فيك، فرحمة الله على شيخي ما دامت السموات والأراضين.
- الورد اليومي: كان للشيخ الناصر وردا يوميا، لا يؤجله ولا يؤخره، فقد تعهّد على حزبين لليوم، مواضبا على ذلك ليختم القرآن مرة في كلّ شهر فرحمة الله عليه.
- قيامه لليل: اذكر في إحدى أيام الصائفة، بينما كنت غارقا في النوم في سطح دار الشيخ بالقرارة وفي قرابة الساعة 2:45 أسمع صوتا خافتا تتقطّعه أنات البكاء، يسري إلى أذنيّ ففتحت عينيّ فإذا بالشيخ قائما راكعا ساجدا لله تعالى متضرّعا.
وفي الصبيحة لم أملك نفسي وسألته يا شيخ كيف بلغت ما أنت من هذا الخير، فقال: الحمد لله … إنّ الظروف الصعبة التي مررنا عليها، حيث لا نستطيع أن نسخن الماء في بيوتنا لصلاة الفجر، فكان لزاما أن نستيقظ باكرين " غيرو"، ونتوجه إلى المسجد فنجد الماء الساخن ونتهيأ للصلاة، وكان هذا منذ مرحلة شبابي والحمد لله على نعمه. فرب ضارّة نافعة.
7) رحلاته:
كان الشيخ الناصر كثير الترحال حتى في آخر أيام حياته، وقد سألته يوما عن ذلك فقال: "مادامت أتحرك فلن أتوانى عن السفر والترحال"، فقد كانت له رحلات سنوية داخل الوطن وخارجه سواء للتواصل أو الاستجمام، ومن بين الدول التي زارها:
المملكة العربية السعودية، فلسطين، ليبيا، تونس، تنزانيا، عُمان، الكويت، العراق، مصر …
8) من مقولات عن الشيخ: