محمد بن محبوب
الجزء ١ · صفحة ٢٢٣6- التمسك بالقرآن والسنة وآثار السلف : ويقول في ذلك : ( واصدع بما أمرك به القرآن وجاءتك به السنة والآثار تكون من المفلحين ) (1) ، ويحذر من اتباع الهوى فيقول:
( وإنما أضل الناس باتباعهم أهواءهم وتقديمهم آراءهم ولو كان الرأي جائزا لمن لا يعلم الحق لكان كل من كان يدين برأي مصيباً ) (2) ، ويحدد مصادر الحق التي يجب التمسك بها في مقالة طويلة (3) . بالترتيب التالي :
أولاً : القرآن الكريم.
ثانياً : السنة النبوية.
ثالثاً : آثار أئمة الهدى.
رابعاً : مشاورة أهل الرأي من المسلمين ( أهل الحل والعقد ) فيستخدمون رأيهم مع الاجتهاد والعلم بأصول الشرع.
خامساً : في حالة عدم التوصل إلى رأي يوافق الشرع استشاروا من هو أعلم وأفقه منهم، وهو ما يحدث مع أهل المغرب حيث كانوا يستشيرون علماءهم في البصرة وعمان وكل هذا الحرص من أجل موافقة الشرع واجتناب اتباع الهوى.
7- الدعوة إلى التواضع : يقول محمد بن محبوب محذراً الذين يتسابقون في إخراج الفتاوى للناس.
(1) ـ سيرته إلى أبي زياد خلف بن عزرة ص221.
(2) ـ سيرته إلى أهل المغرب، ضمن (السير والجوابات) ج2 ص233.
(3) ـ المرجع السابق ص233ـ235.