تأملات في القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ٧٧وكيفيته وعلَّته(1)، وذلك ما يستحيل مع الذات العليَّة الذي ﴿((((((كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ (((((((((((﴾ (الشورى:11).
وهنا نفهم كيف جاءت الآيات الحاثَّة على العلم، تنتهي بعبارات لقوم يعقلون، أو لقوم يتفكَّرون، أو يفقهون، أو يوقنون، أو لأولي الألباب، أو لأولي النهى، ونحو ذلك من الألفاظ التي تدلُّ دلالة قاطعة على الرابطة القوية بين العقل الفاعل والعلم الحاصل.
n
(1) 1– فاطمة إسماعيل، القرآن والنظر العقلي، ص: 82 - 83 (بتصرف).
٧٦ / ٢٠٧