تأملات في القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ٨٩2) كشف الباحثون الآن، أنَّ نجوم السماء لا تزال تُخلق، وأنَّ مُدن النجوم تتباعد، أو يتباعد بعضُها عن بعض، وبهذا عرف أنَّ السماء لا تزال تتَّسع وقد قال تعالى: ﴿(((((((((((((بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا ((((((((((((﴾ (الذاريات:47).
3) كشف الباحثون أخيرًا، أنَّ القمر كان مشتعلا ثمَّ انطفأ، ومُحيَ ضوءُه، وأنَّ النور الذي يخرج منه في الليل ليس إلاَّ انعكاسًا من سراج آخر، هو الشمس، والله يقول: ﴿((((((((((((آَيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آَيَةَ النَّهَارِ ((((((((((﴾ (الإسراء: 12)، قال المفسرون، آية الليل: القمر، وآية النهار: الشمس، وقال ابن عبَّاس - رضي الله عنه - «كان القمر يُضيء كالشمس».
4) كان الناس يظنُّون أنَّ من صعد في السماء، تنفَّس الهواء العليل، فلمَّا صنع الإنسان الطائرات الحديثة، وصعد إلى السماء وجد أنَّ من صعد في السماء يضيق صدرُه ويبلغ أشدَّ درجات الضَّيق، بسبب أنَّ الهواء ينقص كلَّما صعد الإنسان في السماء، والله يقول: ﴿((((يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ﴾ (الأنعام: 125).
5) اكتشف الدارسُون، أنَّ الماء إذا نزل أخرج النبات، وأنَّ النبات يخرج مادَّة خضراء اللون، هي تلك التي تُصنع منها الحبوب والثمار، ومنها تأتي المادة الخضراء تخرج الحبوب والثمار، والله يقول: ﴿((((((الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا ((((((((((((﴾ (الأنعام: 99).