تأملات في سورة يوسف عليه السلام حمد بن محمد بن خلفان العثماني

تأملات في سورة يوسف عليه السلام لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ٩٢

تحدث بالإنسان تأملات، وتخطر بخاطره بعض الخواطر يكون فيها بين الإقبال والإدبار، ويتساءل في قرارة نفسه، كيف يصل إلى مثل هذا الهدف؟ فأوَّله صعب مُرُّ المذاق، وآخره حلو سهل المساق، بسبب الحصول عليه وتذليل المصاعب بجانبه، والحمد لله أولا وآخرًا على تحقق الخواطر وتدوين شيئا منها لعلي أجد في نفسي نوعا من المساهمة وإن كنت لست من أهلها.

*/*/ مناهج البحث العلمي تقضي بذِكر منهجية البحث وسبيل تقديمه في المقدمة، وليس في الخاتمة*/*/

وهذا الموضوع الذي بين دفتي هذا الكتاب، لخصت فيه ما استطعت أن أتأمله من جوانب تربوية في سورة يوسف- عليه السلام-، فقد لخصت في البداية تعريف التربية ووضعت بعض الأهداف حسب ما اطلعت عليه من مراجع، ثم بينت في الفصل الأول التربية الاجتماعية والدينية حيث عرضت موضوع المجتمع على سياق السورة، وفي النهاية وصلت إلى الخلاصة من التربية الاجتماعية والدينية.

وفي الفصل الثاني ناقشت التربية العلمية والعقلية وذلك لوجود الرابطة بين العلم والعقل، وذكرت الآيات من السورة التي تبين مدلول العلم حسب ما استقيته من تفسير "في ظلال القرآن" للسيد قطب، ثم عالجت النواحي العلمية وطرق الوصول إلى المعرفة مع ذكر وسائل العلم، ثم انتقلت إلى الجانب العقلي، وذكرت أهمية العقل ومستويات المعرفة مع اختلاف فارق السن بين الأفراد مقتبسًا النصوص القرآنية المتفقة مع هذا الجانب من السورة الكريمة.

وبعد ذلك انتقلت إلى الفصل الثالث الذي تناولت فيه التربية البدنية والخلقية حيث بينت الرابطة بين البدن والخلق، وعرضت النصوص المتعلقة بالموضوع ثم جعلت خلاصة للناحية البدنية والخلقية كغيرها من الفصول السابقة.

٩٢ / ٩٦