تأملات في سورة يوسف عليه السلام حمد بن محمد بن خلفان العثماني

تأملات في سورة يوسف عليه السلام لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ٩١

وإليك أيها الشاب المسلم أهم الإيجابيات والحلول في تحررك من كيد الشيطان وإغوائه بحسب ما وردت في كتاب: "الشباب المسلم في مواجهة التحديات"، وهي:

? الشيطان عدُوٌّ للإنسان فعليه أن يتخذه عدوًّا.

? الاستقامة على اتباع المنهج الرباني، والسير على صراط الله المستقيم.

? تعميق تقوى الله، واستشعار عظمته في السر والعلن.

? استشعار القلب والجوارح بذكر الله، والاستمرارية على عبادته وطاعته.

? التذكر اليقظ بعد غمرة النسيان الشيطاني، ومقاطعة أهل الباطل والضلال(1) .

هذه الخطوات إذا أردت أن تتحرَّر من النفس الأمارة بالسوء ومن كيد الشيطان، ويلخص ذلك التمسك بكتاب الله وسنة رسوله، فإن فيهما الهداية والرشاد والصلاح.

هذه بعض الجوانب الانفعالية في هذا الموضوع، وإن كانت الجوانب كثيرة، ولكني أكتفي بتلك التصورات لأخرج بالآتي:

1. إن الانفعالات في الإنسان تنقسم إلى خير وشر، بحسب المنبع الذي يستقي منه الإنسان.

2. يجب على المؤمن أن تطغى عليه انفعالات الخير؛ لكي تنعكس إيجابياتها على النفس وتحقق سعادتها للفرد في الدنيا والآخرة.

3. إن النفس البشرية تعترضها عوارض، كالمغريات المادية والشيطان والبُعد عن منهج الإسلام وحب الهوى والرغبة، فإذا أراد الفرد صلاح تلك النفس عليه أن يجتنب مكائد الشيطان والهوى، ويصقل النفس بالعقيدة والعمل الصالح وفق منهج الله.

خاتمة

الحمد لله الذي جعل كتابه كتاب هداية وتعليم، وملجأ رشد وتوجيه، ومنار عقل ورسوخ فكر، والصلاة والسلام على من علمه الله فأحسن تعليمه، وأدبه ربَّه فأحسن تأديبه، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه البررة الكرام، وعلى التابعين له إلى يوم الميعاد وبعد:

(1) د. عبد الله ناصح علوان: الشباب المسلم في مواجهة التحديات (مرجع سابق) ص 22.

٩١ / ٩٦